Tajawal


ينتظر المسلمون من كل بلدان العالم، ممن لم يكتب لهم زيارة بيت الله الحرام وأداء فريضة الحج، يوم التاسع من ذي الحجة، يوم عرفة، لمشاهدة عملية كسوة الكعبة بثوبها الجديد الذي يستغرق العمل عليه 10 أشهر كاملة.

وشهدت كسوة الكعبة، تطورات عدة على مدار التاريخ، وتغيرات كثيرة في الخامات والشكل والألوان، وطريقة الإنفاق عليها ومصادر الأموال التي من خلالها يتم كسوة الكعبة، إلى أن وصلت إلى شكلها ووضعها لحالي.

وقبل أيام، قام أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل بتسليم كسوة الكعبة المشرفة الجديدة لكبير سدنة الكعبة، الشيخ صالح بن زين العابدين الشيبي، وهو أحد أحفاد أسرة الشيبي التي سلمهم الرسول صلى الله عليه وسلم مفاتيح الكعبة عقب فتح مكة.

وفيما يلي أهم المعلومات التي يجب أن تعرفها عن كسوة الكعبة الحالية:

1- تصنع في مصنع كسوة الكعبة الواقع بمكة المكرمة، وتستبدل صبيحة يوم عرفة.

2- يستغرق تجهيزها 10 أشهر، بتكلفة تصل 20 مليون ريال.

3- تصنع من الحرير الطبيعي الخالص، وتبطن بالقطن، وتصبغ باللون الأسود
وينقش عليها بطريقة (الجاكار).

4- يبلغ ارتفاعها 14 مترا، وتزن 670 كيلو جرام، وتتكون من 47 قطعة، تجمع لاحقا لتصبح 5 قطع كبيرة، تغطي الجوانب الأربعة للكعبة والباب.

5- يستورد الحرير والأصباغ المستخدمان في الكسوة من إيطاليا، بينما يستورد الذهب والفضة من ألمانيا.

6- مصنع الكسوة يضم 240 فنيا وإداريا، يتوزعون على 7 أقسام: المصبغة، المختبر، النسيج، الطباعة، التطريز، الخياطة.

7- الحزام الذهبي الموجود بالثلث الأعلى من الثوب، طوله 47 مترا، وعرضه 95 سنتمترا، ومكون من 16 قطعة مطرزة بسلك فضي مطلي بالذهب.

8- ستارة باب الكعبة، مصنوعة من الحرير، وارتفاعها 7.5 مترا، وعرضها 4 أمتار، ومغطاة بأسلاك مطلية بالذهب.

9- الخطاط عبدالرحيم بخاري هو صاحب فكرة كسوة الكعبة بشكلها الحالي، خصوصا اختيار خط الآيات والأذكار، بينما الفنان فهد العويضي، يقوم بخياطة الآيات القرآنية منذ 33 عاما بمعاونة 78 حرفيا.

10- بعد وضع الكسوة الجديدة.. تؤخذ الكسوة القديمة، ويتم تقطيعها بالشكل اللائق، وتوزع على سفارات السعودية في مختلف بلدان العالم، لتوزيعها كهدايا على الشخصيات العامة والدعاة ورؤساء الدول.

إنفوجراف: إسلام الشماع