التعبير عن سعادة الإنسان بحدث ما أو خبر مفرح، يمكن أن يتم بأشكال عدة، وكلما زادت فرحة الإنسان كلما اختلفت أساليب تعبيره عن هذه الفرحة، خاصة إذا ما كانت هذه الفرحة متعلقة بإيمانه أو بزيارته لمكان مقدس مثل الحرم المكي أو المسجد النبوي.

ويعتبر الرقص والغناء، أعلى هذه المراحل بعدما تغمر السعادة الإنسان وتدفعه لإطلاق ساقيه للريح والتعبير عن ابتهاجه بحرية كاملة.

ولكن اللافت، أن يكون الرقص والغناء، هو تعبيرا عن فرحة شخص ما بالوصول إلى الأراضي المقدسة في مكة المكرمة لأداء فريضة الحج أو زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم.

فقد انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا، مقطع فيديو، يسجل لحظة وصول عدد من الحجاج النيجريين إلى الحرم النبوي بالمدينة المنورة.

وأظهر المقطع الحجاج رجالا ونساء وهم ينطلقون في الرقص والغناء على طريقتهم الأفريقية الشهيرة، فور خروجهم من الحافلات بساحة الحرم، مرتدين أزيائهم التقليدية.

وأوضح معلقون على المقطع، أن الحجاج النيجيريون كانوا يرددون ابتهالات دينية والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

وينشر الفيديو كم من البهجة والفرح لفعوية وتلقائية أداء الحجاج النيجيريين الذين رأوا أنه لا سبيل للتعبير عن فرحتهم الكبيرة بتحقيق حلم من أحلام حياتهم والوصول إلى مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، سوى بهذه الطريقة المفعمة بالسعادة والمرح.

يذكر أنه قبل أيام انتشر مقطع فيديو مماثل، لمجموعة من السيدات المصريات وهن يجلسن في ساحة الحرم المكي، وقد أخذنا في الغناء وترديد أهازيج دينية ومدح في الرسول صلى الله عليه وسلم، وبالرغم من الانتقادات التي وجهت إليهن والانتقادات التي صاحبت انتشار المقطع، خاصة وأنهن كن يقمن بالتصفيق أثناء ترديد تلك الأناشيد بشكل احتفالي غير معهود داخل ساحات المسجد الحرام، في ظل وجود العديد من المسؤولين عن منع مثل تلك الظاهر، إلا أن آخرين رأوا في المقطع تعبيرا صادقا عن سعادة وفرحة أولئك السيدات بوجودهن بالقرب من بيت الله الحرام، أقدس بقعة على وجه الأرض.

“حانوتي اليهود” طلع مسلم.. تحقيق قديم يروي حكايات من ملجأ “الأودش” بالجمالية