رجحت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، أن تشهد المملكة العربية السعودية تغيرات ثقافية واجتماعية كبيرة خلال السنوات القليلة المقبلة، بالتزامن مع القرارات الملكية التي تتابع صدورها خلال الشهور الماضية والتي تناولت في مجملها أوضاع المرأة.

وقالت الصحيفة في تقرير لها، على لسان صحفية زارت السعودية في شهر أبريل الماضي، أن هناك العديد من الوجهات السياحية التي يمكن زيارتها في المملكة، كاشفة أن من بين الأماكن الخلابة التي تجذب السياح، شواطئ المملكة المطلة على سواحل البحر الأحمر.

وقالت الصحفية، إن العمل يجري حاليا لافتتاح منتج عالمي على شواطئ السعودية بحلول عام 2022، ونقلت عن بعض المسؤولين قولهم إن قواعد ارتداء ملابس البحر على ذلك الشاطئ ستتناسب مع المعايير الدولية، وهو دفع الصحفية للقول بأن ذلك يعني أن المرأة سيكون بمقدورها ارتداء البكيني على شواطئ السعودية بحلول العام ذاته.

وانتقدت الصحفية “ميليسا تويج” عدم تمكنها من الحصول على أي مشروبات كحلية طوال زيارتها حيث يمنع بيها وتداولها بشكل تام في السعودية، كما انتقدت استمرار عمليات الفصل بين الجنسين في كثير من الأحيان، إلا أنها أشادت من وجهة نظرها بالتغيرات الحادثة في المملكة حاليا، مؤكدة أنها تطورات غير مسبوقة ومنحت المرأة الكثير من الحريات التي افتقدتها في السابق، مثل قيادة السيارة وحضور المباريات الرياضية في الملاعب.

وحاولت الصحفية في أول يوم لها بالمملكة، الخروج من فندق “ريتز كارلتون” بالرياض إلى الشارع مرتدية ملابسها العادية دون ارتداء العباءة السعودية، إلا أن إدارة الفندق منعتها وطالبتها بالعودة إلى حجرتها لحين وصول العباءة حتى تتمكن من الخروج، إلا أن ذلك لم يزعجها، بقدر ما دفعها لأن تصف السعودية بأنها مجتمع “لم تلوثه المؤثرات الخارجية” حتى الآن.

للاطلاع على تقرير الإندبندنت اضغط هنا