Tajawal


أخيرًا أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) القائمة القصيرة للمرشحين لنيل جائزة الأفضل في أفريقيا، وضمت القائمة اللاعب المصري هداف الدوري الإنجليزي محمد صلاح، وزميله في ليفربول السنغالي ساديو ماني، إضافة إلى الجابوني إيميريك أوباميانج، لاعب بروسيا دورتموند الألماني.

التكهنات تشير إلى أن محمد صلاح سيتوج بالجائزة كثاني مصري في التاريخ يتوج بهذه الجائزة الكبيرة بعد رئيس النادي الأهلي الحالي محمود الخطيب، وذلك لعدد من الأسباب نوردها في السطور التالية:

1

صلاح مثله مثل منافسيه محترفا في أندية كبيرة في أوروبا، إلا أنه يعتبر أكثر أفريقي متألق خلال هذه الفترة، فهو هداف فريقه ليفربول متفوقا على زميله السنغالي ماني، بل هو هداف الدوري الإنجليزي كله بـ14 هداف حتى الآن، متفوقا على كل نجوم البريميرليج الذي يضم مهاجمين عالميين من طراز رفيع، ولعل أبرزهم الإنجليزي هاري كين والأرجنتيني أجويرو والبلجيكي لوكاكو والفرنسي لاكازيت.

2

صلاح ساهم بقوة في وصول المنتخب المصري إلى كأس العالم، وهو أمر يشترك معه فيه ماني، حيث ساهم الأخير في وصول السنغال إلى كأس العالم، إلا أن صلاح كان هداف المنتخب المصري بخمسة أهداف، على عكس ماني الذي أحرز هدفين فقط قاد بهم منتخب بلاده إلى صدارة المجموعة الرابعة.

أما أوباميانج فلم ينجح في قيادة منتخب بلاده الجابون إلى نهائيات كأس العالم في الأساس، حيث حل ثالثا في ترتيب المجموعة الثالثة بعد المغرب وكوت ديفوار.

3

صلاح استطاع أن يجذب إليه عيون أهم فرق العالم مثل ريال مدريد، حيث وصفه مدرب الميرينجي زين الدين زيدان بأنه لاعب عظيم ويتطور بسرعة، وتشير التكهنات والأخبار إلى أن صلاح سيتلقى عرضا بلاشك من الريال خلال الصيف المقبل، إذا ما استمر على الأداء ذاته.

4

صلاح وكما قال الفرنسي زيدان لاعب يتطور بمرور الوقت، عكس ماني الذي يظل مهاجما دون أنياب حقيقية، أما الجابوني أوبيميانج فعلى الرغم من وجوده في قائمة الـ 11 الأفضل في العالم، وكذا كونه مهاجم من طراز رفيع، إلا أن أداءه لا يتطور، فقد وصل صاحب الـ28 عاما إلى قمة تألقه خلال السنتين الماضيتين، في حين هبط مستواه مع هبوط مستوى فريقه “بروسيا” بشكل عام.

5

صلاح يمتلك ميزة قوية قد تجعله الأفضل، فالتصويت لاختيار الأفضل في أفريقيا ليس كمثيله لاختيار الأفضل في العالم، والذي ينتهي بنهاية الموسم في شهر يونيو، وهو ما جعل البرتغالي كريستيانو رونالدو الأفضل عالميا، في حين لا يؤدي صاروخ ماديرا الأداء نفسه خلال بداية الموسم الحالي، حيث يتفوق عليه الأرجنتيني ليو ميسي، أما التصويت في أفريقيا فقد انتهى قبل أيام قليلة فقط، وصلاح في قمة تألقه.

الأمر كان سيشكل خطورة على صلاح إذا كان نظام التصويت الأفريقي كالعالمي، حيث لم يكن صلاح حديث العالم إلا منذ تواجده في الدوري الإنجليزي الموسم الحالي.