Tajawal


فاز فريق الوداد البيضاوي المغربي على النادي الأهلي المصري في نهائي بطولة أبطال أفريقيا بهدف للا شيء، في المباراة التي احتضنها مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، بعد أن انتهى لقاء الذهاب في ستاد القاهرة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما، ليعلن بذلك حصوله على النجمة الثانية بعد فوزه بالبطولة للمرة الأولى في سنة 1992.

الفوز المغربي على نادي القرن الأفريقي له أسبابه التي تجملها “عرب لايت” في الآتي:

1- قوة وترابط فريق الوداد

فاز الفريق الأفضل على مستوى التكتيك وتراص وتكامل الصفوف، في حين عانى الأهلي كثيرا من أخطاء فنية فادحة كلفته التعادل في القاهرة، وعدم العودة في المغرب، فضلا عن الإصابات التي ضربت جميع خطوطه، والتي حرمته من خدمات أهم ظهير أيسر في البطولة علي معلول، وواحد من أفضل المصريين الذين لعبوا في منطقة خط المنتصف خلال السنوات العشر الأخيرة حسام عاشور.

2- ثقة الأهلي الزائدة بعد إقصاء الترجي وسداسية النجم

خرج حسام البدري بعد مباراة الأهلي والنجم الساحلي والتي انتهت بفوز الأحمر بستة أهداف لهدفين في إياب قبل النهائي على التليفزيونات المصرية متناسيا أن المباراة الأصعب والأهم بانتظاره. خرج المدرب الأهلاوي واثقا في الفوز بالنهائي بعد إقصاء الفريق الأقوى في البطولة (الترجي) في الدور ربع النهائي، في حين ركز حسين عموتة المدير الفني للوداد على مباراة النهائي، دارسا بشكل متأنٍ مناطق قوة وضعف الأهلي، التي ظهرت مثلا في الكرات العرضية التي ركز عليها الفريق المغربي والتي كلفت الأهلي هدفي لقائي النهائي.

3- الجمهور المغربي

لاشك أن قوة الفريق الودادي في جمهوره الذي لا يهدأ عن التشجيع، والذي كان له عامل حاسم في النهائي، فهو جمهور يعرف متى يزأر بالتشجيع، ومتى يصفق، ومتى يشعل الشماريخ ليخيم الضباب على الملعب. جمهور الوداد كجمهور الأهلي، يعتبرا الأهم في الوطن العربي كله.

4- عباس بن شرقي

هو اللاعب الأهم والأبرز في صفوف الوداد، وهو الملقب بديبالا المغرب، وهو لاعب فذ استطاع أن يتلاعب بدفاع الأهلي وخط وسطه. وعلى الرغم من صغر سنه إلا أن خبرته في الوقوف على الكرة واستخلاصها والمراوغة ظهرت في كثير من الأحيان، وكانت عاملا مؤثرا في حسم اللقب.

5- كأس العالم للأندية للمرة الأولى

أراد الوداد أن يلعب في كأس العالم للأندية للمرة الأولى في تاريخه، وهو أمر شكل طموحا خاصا للفريق ولمدربه وجمهوره، بينما خاض الأهلى غمار منافسات البطولة العالمية في أكثر من مناسبة، لذا كان طموحه أقل بكل تأكيد من الطموح الودادي.