Tajawal


بات المنتخب المصري قاب قوسين أو أدنى من الصعود إلى كأس العالم 2018 بروسيا، ليعود إلى المونديال بعد غياب دام 27 عاما، منذ آخر مرة شارك فيها بمونديال 1990.

ونستعرض في السطور التالية، تاريخ مشوار المنتخب المصري في تصفيات أفريقيا 1989 التي أهلته إلى مونديال 1990، وتشكيلة المنتخب في ذلك الوقت بقيادة الكابتن الراحل محمود الجوهري، والأهداف التي أحرزها في سبيله إلى بطولة كأس العالم التي أقيمت حينها بإيطاليا.

تشكيل الفراعنة

ضم تشكيل منتخب مصر المشارك في تصفيات أفريقيا عام 1990، 22 لاعبا، اختارهم الجوهري ليدخلوا معه التاريخ، حيث تمكنوا من إعادة مصر إلى المونديال بعد غياب دام قرابة 60 سنة، حيث كانت آخر مشاركة لمصر وقتها في الثلاثينات من القرن الماضي.

وسيطر لاعبو الأهلي والزمالك بطبيعة الحال على تشكيلة المنتخب حينها، فيما لم يضم الجوهري من المحليين من خارج الأهلي والزمالك سوى أحمد الكاس وصابر عيد، بالإضافة إلى اثنين فقط من المحترفين، هما مجدي عبد الغني ومجدي طلبة.

وضم المنتخب في تشكيلته، في حراسة المرمى أحمد شوبير (29 سنة – الأهلي)، ثابت البطل (36 سنة – الأهلي)، أيمن طاهر (24 سنة – الزمالك).

أما خط الدفاع فضم أسماء كبيرة أمثال: إبراهيم حسن (23 سنة – الأهلي)، ربيع ياسين (29 سنة – الأهلي)، هاني رمزي (21 سنة – الأهلي)، هشام يكن (27 سنة – الزمالك)، أشرف قاسم (23 سنة – الزمالك).

وفي وسط الملعب ضم المنتخب كل من: مجدي عبدالغني (30 سنة -والذي كان يلعب حينها لنادي بييرا مار البرتغالي)، جمال عبدالحميد (32 سنة – الزمالك)، طاهر أبو زيد (28 سنة – الأهلي)، علاء ميهوب (27 سنة – الأهلي)، صابر عيد (31 سنة – غزل المحلة)، مجدي طلبة (26 سنة – باوك اليوناني)، أسامه عرابي (28 سنة – الأهلي)، أحمد الكاس (24 سنة – الأوليبمي السكندري).

وأخيرا خط الهجوم الذي ضم: إسماعيل يوسف (25 سنة – الزمالك)، حسام حسن (23 سنة – الأهلي)، طارق سليمان (28 سنة – المصري)، أيمن شوقي (27 سنة – الأهلي)، عادل عبدالرحمن (22 سنة – الأهلي).

مشوار التصفيات

لم يشارك المنتخب الوطني حينها في الدور الأول من التصفيات بقرار من الاتحاد الدولي، الذي قرر صعود مصر مباشرة إلى الدور الثاني، دور المجموعات.

وكان يضم الدور الثاني 16 فريقا أفريقيا، تم تقسيمها إلى 4 مجموعات، حيث لعب في المجموعة الثانية، التي ضمت ليبيريا ومالاوي وكينيا.

وخلال مبارياته الست، تمكن الفراعنة من إحراز الفوز في المباريات الثلاث التي لعبها على أرضه، بينما تعادل خارج أرضه مع مالاوي (1-1)، وكينيا (0-0)، بينما مني بهزيمة واحدة ضد ليبيريا بهدف نظيف.

وكانت نتائج هذه المباريات كفيلة بتصدره لمجموعته بـ8 نقاط، قادته إلى الدور النهائي من التصفيات، حيث كانت التصفيات تتضمن دور نهائي عقب انتهاء المجموعات، وليس كما هو الوضع حاليا.

الدور النهائي

وكان الدور النهائي لتصفيات أفريقيا حينها، يتضمن 4 فرق، هي مصر والجزائر والكاميرون وتونس، حيث يتواجه كل فريقان، ليصعد الفائز، حيث لعبت مصر مع الجزائر ذهابا وإيابا، والكاميرون مع تونس، وكان يصعد من القارة الأفريقية حينها فريقين فقط إلى المونديال.

مباراة الذهاب مع الجزائر، والتي لعبت يوم 8 أكتوبر 1989 على ملعب (17 جوان) في قسنطينة، شهدت تعادل الفريقين بدون أهداف.

أما مباراة العودة بالقاهرة في 17 نوفمبر من العام ذاته، فقد لعبت على استاد القاهرة، وحضرها قرابة 90 ألف مشجع، واستطاعت مصر تحقيق الفوز فهدف نظيف لحسام حسن أحرزه من كرة عرضية مررها له أحمد الكاس، في الدقيقة الرابعة من زمن المباراة، ليصعد منتخب مصر رسميا إلى كأس العالم في إيطاليا.